أسباب وقوع الفتيات في التدخين:
# تتلخص في أبعاد اجتماعية و نواحي نفسية , ومن أهم الأبعاد الاجتماعية :
ý ضعف التوعية و الإرشاد : ضعف دور الإرشاد للفتيات في الجامعات والمدارس من قِبل المعلمين و المرشدين أو من الأسرة .
ý التقليد : قيام الفتاة بتقليد الفتيات الأخريات أو حتى تقوم بتقليد الرجل في هذه العادة وتعتبر نفسها مثله.
ý حب الاستطلاع : بعض علماء النفس يقولون أن حب الاستطلاع والتجربة، هما من أكثر الدوافع التي تؤدي إلى التدخين حيث يبدأ بحب الاستطلاع ثم التجربة وبتكرار السلوك تصبح الفتاة مُدخنة!!
ý شكل من أشكال الموضة والعصرية : معظم الفتيات يعتبرن التدخين جزءاً من الموضة وصورة من صور التحضر والرقي ومن لا تدخن تعتبر برأيهن رجعية ولا تساير العصر و متطلباته وهذا طبعاً مفهوم خاطئ لأنه مضر وليس مظهرا ثقافيا أو اجتماعيا ويعبر عن استهتار بالصحة.
ý المنافسة : الرجل في هذا السلوك , حيث جرت العادات أن يكون التدخين في بلادنا مرتبطاً بالرجل .. وحين تدخن المرأة فهي تنافس الرجل في سلوكه وتتحداه وتأخذ منه ما هو مرتبط به.
ý الصديقات : مرافقة صديقات السوء , ومجالستهن.
ý الرقابة : ضعف رقابة الأسرة أو تفككها.
ý الظهور بمظهر اجتماعي معين: والصورة الاجتماعية للمرأة المدخنة هي شخصية مغرورة، قوية، مستقلة ,و كأنه أصبح نوع من أنواع التباهي وهذه الصورة تشجعها شركات التبغ بأشكال عديدة على الرغم من أنها غير واقعية وغير صحيحة.
ý اللامبالاة : عدم المبالاة بعواقب التدخين و الأضرار الناجمة عنه .
# ومن النواحي النفسية تتلخص الأبعاد في عدة نقاط ولاسيما في الدراسات الغربية الحديثة التي بحثت ظاهرة ازدياد تدخين المراهقات والشابات صغيرات السن .. ومنها :
ü ضعف الوازع الديني .
ü الغزو الفكري و الثقافي في وسائل الإعلام وغيرها .
ü التمرد والخروج عن التقاليد.
ü البحث عن الاستقلالية والقوة .
ü حب المغامرة و تسهل التجريب.
ü الابتعاد عن الأسرة والاستغراق في عالم الأصدقاء .
ü وجود معلومات ناقصة عن التدخين وأضراره وإدمانه.
ü القلق العام والتوتر والضغوط المتنوعة الاجتماعية والعاطفية والأسرية.
ü الخوف من مرض الاكتئاب والاستعداد له حيث تعتقد الفتاة أنه بإمكانها أن تعالج نفسها من قلقلها واكتئابها بواسطة التدخين أو تخفف من معاناتها وآلامها ولكن العلاج غير صحيح وخاطئ.
ü دوافع تدخين الفتاة : أول تلك الدوافع الفراغ الكبير في حياة الفتاة خاصة في فترة الإجازات، فيكون اليوم للفتاة طويل وممل توزعه في النوم والأكل ومشاهدة التلفاز والباقي فراغ.. وخلال هذا الفراغ تبدأ بالتفكير في أي شيء يزيل الملل ويملأ الفراغ وباعتقاد خاطئ منها أن السيجارة تملأ فراغها فتبدأ بالتدخين..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق