قصص عن ضحايا التدخين السلبي :
القصة الأولى:
سيدة تبلغ من العمر 45 سنة راجعت العيادة الطبية لمشكلة مزمنة عبارة عن سعال مصحوب ببلغم وصار يظهر معه دم مؤخرا, كذلك كانت تعاني من فقدان الشهية للطعام ونقص في الوزن وتغير في لون الجلد, الفحوصات الطبية بينت ان لديها استسقاء في الصدر وعند سحب المياه من الجهة اليمنى من الصدر تبين للأسف وجود احتمالية ورم خبيث, وتأكد ذلك عند الحصول على عينة من هذا الورم والذي يحدث عادة عند المدخنين, وأصبح هناك بعض الحيرة والصعوبة حول سؤال هذه المرأة التي لا يظهر عليها أنها قد تكون مدخنة ولكن لابد من السؤال والذي كانت إجابته معروفة مسبقا وهي النفي, وبزيادة الاستقصاء اتضح أنها تتعرض لدخان السجائر وتستنشقه بشكل يومي منذ أكثر من 30 سنة, في البداية كان والدها وبعد ذلك زوجها الذي كان مدخنا شرها ولا يطيب له التدخين إلا داخل منزله أو سيارته بين زوجته وأطفاله, ولم تفلح جميع وسائل هذه السيدة المسكينة في التوسل إلى زوجها كي يبتعد عن التدخين أو على أقل تقدير ألا يدخن أمامها و أمام أبنائها, أن هذه السيدة جنت ذنبا لم تقترفه.
القصة الثانية :
الأخرى فهي لسيدة تبلغ من العمر 65 عاما تبين بعد الفحص الروتيني أن لديها بقعة كبيرة في الرئة لا يعرف سببها وتم اكتشافها صدفة عند عمل أشعة الصدر, وتم عمل الفحوصات المعتادة في تلك الحالات وتبين أنها بداية ورم خبيث يحدث عادة عند المدخنين, وكسابقتها لم تكن السيدة مدخنة وبعد الاستقصاء تبين أن ابنها مدخن شره ويكثر من التدخين أمامها لسنوات عديدة أدت إلى إصابتها بهذا المرض الخبيث والذي شفيت منه بعد استئصاله جراحيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق